عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 261
خريدة القصر وجريدة العصر
من ( الحنابلة ) « 2 » . واعظ . صنيع العبارة ، بديع الإشارة ، مولع بالتجنيس في لفظه ، والتأنيس في وعظه . وله من القلوب قبولها ، حسن الشّمائل ، قد مزجت من اللطافة والكياسة شمولها . فمن شعره « 3 » : يودّ حسودي لو يرى لي زلّة ، * فإن لم ير الزّلات ، جاءت أكاذيب
--> الباحثون ينقبون عنه ، ويخرجونه من مكامنه إلى عالم النور . وفضل ابن الجوزي وعلمه ومواهبه أكبر من أن يذكر هنا ، وإنما قصدت المنبهة عليه ، حين وجدت المؤلف ، ضاءل من شأنه العظيم في تعريفه ، وقد ذهبا إلى رحمة ربهما في وقت جد متقارب من سنة 597 ه فمات العماد الكاتب بدمشق في يوم الاثنين غرة شهر رمضان ، ولحقه الإمام ابن الجوزي ليلة الجمعة ثاني عشر شهر رمضان في داره بقطفتا ببغداد ، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب حيث يرقد إمامه العظيم أحمد بن محمد بن حنبل ، وكانت جنازته مشهودة ، وكثر أسف الناس عليه ، وغلّقت الأسواق ، وبات كثيرون عند قبره طوال الشهر يختمون الختمات . وترجمته في : مرآة الزمان لسبطه أبي المظفر قزاوغلي 8 / 481 ، وذيل طبقات الحنابلة 1 / 399 ط . مصر ، وتذكرة الحفاظ 4 / 135 ، ومفتاح السعادة 1 / 207 ، وذيل الروضتين 21 ، والجامع المختصر 9 / 65 ، وتاريخ الإسلام للذهبي - خ ، والتكملة للمنذري - خ ، والعبر 4 / 297 ، ومختصر تاريخ الدبيثي 2 / 205 ، والنجوم الزاهرة 6 / 174 ، ووفيات الأعيان 1 / 279 ، وشذرات الذهب 4 / 329 ، والبداية والنهاية 13 / 28 ، ورحلة ابن جبير 220 ط - أوربة ، وعقد الجمان للعيني - خ ، وتاريخ الدول والملوك لابن الفرات - خ ، والكامل 10 / 228 ، ومرآة الجنان 3 / 289 ، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 25 ، 77 ، وتذكرة الخواص « مواضع متعددة منه » ، والإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ « مواضع متعددة منه » ، وكشف الظنون 1 و 2 ، وإيضاح المكنون 1 و 2 ، وروضات الجنات 3 / 427 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 1 / 661 والذيل 1 / 914 ، وآداب اللغة العربية 3 / 91 ، والتاج المكلل 32 ، ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 125 ، والأعلام 4 / 89 ، ومعجم المؤلفين 5 / 157 ، ولعبد الحميد العلوجي ، « مؤلفات ابن الجوزي » ، ولهلال ناجي مستدركات عليه في مجلة « المورد » . ( 2 ) الحنابلة ( ص 27 / ح 2 ) . ( 3 ) وصف مترجموه أشعاره باللطف والكثرة ، وقال أبو شامة : « قيل إن أشعاره عشر مجلدات » .